السيد علي الحسيني الميلاني
183
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
1 - إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من الكتاب والسنّة المعتمدة عند الفريقين . 2 - نفي إمامة أبي بكر . أمّا الركن الأوّل ، فقد أقام السيّد في كتابه الأدلّة الرصينة والبراهين القاطعة عليه ، من الكتاب والسنّة ، وعلى ضوء كلمات علماء الجمهور في مختلف العلوم ، وقد شيّدنا ما أورده حول الركن الأوّل ، بن فس الأسلوب الذي مشى عليه . . . والحمد للّه . وأمّا في الركن الثاني ، فقد كتب فيه أصحابنا منذ القرون السّالفة الكتب المفصّلة المستندة إلى الأدلّة الموثوقة لدى المسلمين ، ولنا أيضاً مؤلّفات فيه ( 1 ) والذي نريد أنْ نقوله هنا بإيجاز هو : إن الإمامة والخلافة تثبت - عند القوم - بالطرق التالية : 1 - النصُّ ، بأن يقوم على إمامة الشخص دليلٌ من الكتاب أو السنة أو كليهما . 2 - الاختيار من المسلمين ، بأن يتّفقوا على اختياره للإمامة ويجمعوا على ذلك . 3 - الأفضليّة ، بأن يكون واجداً لصفات الأفضلية من غيره ، فيتقدّم ، من باب قبح تقدّم المفضول على الأفضل عند العقل . 4 - القهر والغلبة ، بأن يتسلّط على المسلمين وشئونهم بالقهر والغلبة ، فيجب قبول ذلك على المسلمين ، مع عدم وجود النصّ عليه وعدم كونه أفضل
--> ( 1 ) كتاب ( الإمامة في أهم الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإمامية ) وكتاب ( شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ) وغيرهما .